عِیْدُاِسْتِقْلَالِ الْھِنْدِ​

عِیْدُاِسْتِقْلَالِ الْھِنْدِ

خُطْبَۃٌ وَجِیْزَۃٌ ِبُمنَاسَبَۃِاِسْتِقْلَالِ الْھِنْدِ وَذِكْرٰى الْعُلَمَاءِ الْمُجَاھِدِیْنَ

  قام بالإعداد:

غلام یزدانی السعدی الکٹیہاری
شیخ الأدب بدارالعلوم أنواررضانوساری گجرات
تاریخ الإصدار:اغسطس ۲۰۲۵ء

اَلْحَمْدُ لِلہِ الَّذِيْ جَعَلَ الْحُرِّیَّۃَ شَرْفًاوَعِزًّالِلْمَوَاطِنِیْنَ،وَكَرَّمَ الْإِنْسَانَ بِالْعَقْلِ وَالدِّيْنِ،وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلیٰ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ،نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ،وَعَلیٰ آلِہٖ وَأَصْحَابِہٖ أَجْمَعِيْنَ ۔

أَمَّابَعْدُ:فَیَاأَیُّھَاالْحَاضِرُوْنَ الْکِرَامُ


أَرٰی مِنَ الْأَحْسَنِ قَبْلَ أَنْ اَتَجَاذَبَ أَطْرَافَ الْحَدِیْثِ تَقْدِیْمَ ھَدْیَۃِ الصَّلَاۃِ وَالسَّلَامِ عَلیٰ مَنْ نَفْدِیْہِ بِأَرْوَاحِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ لِتَعْطِیْرِقُلُوْبِنَاوَإِنَارَۃِ نُفُوْسِنَا وَتَنْوِیْرِقُبُوْرِنَا فَصَلُّوْاعَلَیْہِ وَسَلِّمُوْاتَسْلِیْمًا۔
اَشْکُرُأَوَّلًاجَزِیْلَ الشُّکْرِلِلْھَِیْئَۃِ الْإِدَارِیَّۃِ لِلْجَامِعَۃِ الْقَادَرِیَّۃِ بِمُدِیْریَّۃِ کَٹِیْہَارْ بِوِلَایَۃِ بِہَارْ عَلیٰ إِقَامَۃِ الْحَفْلَۃِ التِّذْکَارِیَّۃِ ِبُمنَاسَبَۃِعِیْدِ اِسْتِقْلَالِ الْوَطَنِ الثَّامِنِ وَالسَّبْعِیْنَ، وَأَتَاحَتْ لِیْ فُرْصَۃً ذَھْبِیَّۃً لِإِلْقَاءِ مَاکَانَ یَخْطُرُبِبَالِیْ حَوْلَ الْمُسْلِمِیْنَ وَالْعُلَمَاءِالَّذِیْنَ جَادُوْابِأَنْفُسِھِمْ وَنَالُوْامَکَانَۃً رَفِیْعَۃً فِیْ سَبِیْلِ تَحْرِِیْرِالْوَطَنِ۔


یَأَیُّھَاالْإِخْوَۃُ فِی الدِّیْنِ


نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْتَفِلُ بِذِكْرٰى عَظِيْمَۃٍ،إِنَّھَاذِكْرٰى اِسْتِقْلَالِ الْھِنْدِ عَنِ الْاِسْتِعْمَارِ الْبَرِيْطَانِيِّ ،ھٰذِہٖ الذِّكْرٰى تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِھَا مَعَانِيَ الصَّبْرِ وَالْجِھَادِوَالتَّضْحِیَّۃِ وَالْفِدَاءِوَالتَّفَانِيِّ وَالتَّعْلِيْمِ وَالتَّحْرِيْضِ وَالتَّرْبِیََّۃِ وَالدُّعَاءِوَخِدْمَۃِالْخَلْقِ وَالْمُقَاوَمَۃِ لِنَیْلِ الْحُرِّیَّۃِ۔
إِنَّ الْاِسْتِعْمَارَ الْغَاشِمَ لَمْ يُغَادِرْ أَرْضَنَابِسُھُوْلَۃٍ بَلْ قَاوَمَہُ رِجَالُ الْوَطَنِ مُتَّفِقِیْنَ وَمُلَبِّیْنَ بِاِسْتِجَابَۃِ دَعْوَاتِ الدَّاعِیْنَِ،وَمِنْ أُوْلٰئِکَ الدُّعَاۃِ عُلَمَاءُ الْھِنْدِ الصَّادِقُوْنَ الَّذِيْنَ رَفَعُوْارَأْیَۃَ الْجِھَادِ بِالْكَلِمَۃِ الدُّرَرِوَالْخِطَابِ الْمُؤَثِّرِ وَالسَّيْفِ الصَّارِمِ وَالْفِكْرِالثَّاقِبِ وَالْیَقِیْنِ الْکَامِلِ وَالْجُھْدِالْمُضْنِی۔


یَاأَیُّھَاالْمُسْتَمِعُوْنَ الْکِرَامُ:


إِنَّ الْوَطَنَ لَیْسَ أَرْضًانَعِیْشُ فِیْھَا فَقَطْ بَلْ ھُوَکِیَانٌ یَعِیْشُ فِیْنَا وَفِیْ عُرُوْقِنَا وَأَجْسَادِنَا وَدِمَائِنَا وَ أَحْلَامِنَاوَلَیْسَتِ الْھِنْدُ إِقْطَاعَۃً ِلأَبِ أَحَدٍ فَیَسْتَغِلُّھَا وَیَحْکُمُ عَلَیْھَا الْأَحْزَابُ الدَّکْتَاتُوْرِیَّۃُ،بَلْ ضَحَّی کَثِیْرٌمِّنَ الْأَقْوَامِ الْمُخْتَلِفَۃِ بِلَاتَفْرِیْقِ الْجِنْسِیَّۃِ وَالْوَطَنِیَّۃِ مِنَ الْمُسْلِمِیْنَ وَالْھَنَادِكِ وَالْبَنْجَابِیْنَ وَالْمَسِیْحِیِّیْنَ وَغَیْرِھِمْ ِلأَجْلِ حُرِّیَّتِھِمْ وَالْوَطَنِ،وَالْمُسْلِمُوْنَ ھُمُ الَّذِیْنَ تَوَلَّوْازِمَامَ حَرْکَۃِ التَّحْرِیْرِ بِنَشْرِرَسَائِلِ الدَّعْوَۃِ الْحُرِّیَّۃِ، وَلَاقُوْاتُجاھَہٗ الْمَتَاعِبَ الْفَظِیْعَۃَ مِنَ الضَّرْبِ وَالشَّتْمِ وَالْاِعْتِقَالِ،وَقَدَّمُوْاأَرْوَاحَھُمْ وَأَمْوَالَھُمْ فِدَاءً لِّلْوَطَنِ حَتّٰی خَلَّصُوْھَامِنَ الْأَیَادِیْ الْجَابِرَۃِ الْأَجْنَبِیَّۃِ،لِذَایَرْجِعُ الْفَضْلُ فِی الْحُرِّیَّۃِ أَوَّلًا إِلَیْنَا أَکْثَرَ مِنَ الآخَرِیْنَ۔


یَاأَیُّھَاالْحَاضِرُوْنَ:یَاجَمَاعَۃَ الطُّلَّابِ:


إِنَّ الْاِسْتِقْلَالَ طَبْعًانِعْمَۃٌ کُبْرٰی لَایُدَانِیْہِ نِعْمَۃٌ أُخْرٰی ِلأَبْنَاءِالْوَطَنِ الَّذِیْنَ نَالُوْاھٰذِہٖ النِّعْمَۃَ الْعَظِیْمَۃَ۔وَلَعِبَ الْمُسْلِمُوْنَ وَالْعُلَمَاءُ الرَّبَّانِیُّوْنَ دَوْرًاھَامًّافِی تَحْرِیْرِ الْھِنْدِ مِنْ بَرَاثِنِ الْاِسْتِعْمَارِوَمِنْ سَیْطَرَۃِ الْمُسْتَعْمِرِالْاِنْجِلِیْزِيِّ،وَقَدَّمَ الْعُلَمَاءُ أَغْلٰی تَضْحِیَّاتِھِِمْ فِیْ سَبِیْلِ التَّخَلُّصِ مِنْ الْحُکْمِ الْاِسْتِعْمَارِيِّ الْأَجْنَبِيِّ الْغَاشِمِ، وَدَافَعُوْاعَنْ وَطَنِھِمْ بِکُلِّ مَاکَانَ عِنْدَھُمْ مِنْ فِکْرٍسَلِیْمٍ وَ سِلَاحٍ حَادٍّحَتّٰی فَدَوْابِأَنْفُسِھِمْ وَأَمْوَالِھِمْ فِی حُبِّ الْوَطَنِ وِ إِطْلَاقِہٖ،فَھَا ھُوَ وَطَنُنَا الآنَ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِہٖ۔
إِیْ وَاللہِ ھٰذَا ِممَّالَامَجَالَ فِیْہٖ لِلرَّیْبِ:إِنَّنَاتَخَلَّصْنَامِنَ الْاِسْتِعْمَارِ الْاِنْجِلِیْزِيِّ وَلٰکِنْ سَرْعَانَ مَا تَحَوَّلَتْ حُرِّیَّتُنَاإِلٰی رِبْقَۃِ الْحُکَّامِ الظَّالِمِیْنَ الَّذِیْنَ دَاسُوْاأَحْلَامَنَاوَحَطَّمُوْا أَمَالَنَا،فَأَیْنَ الْاِسْتِقْلَالُ؟
یَاأَیُّھَاالْمُوَاطِنُوْنَ:ھَلْ نَحْنُ نَتَمَتَّعُ بِحُرِّیَّتِنَا؟فَمَاذَایُعْنٰی عَنْ رَفْعِ الْھُتَافَاتِ بِالْحُرِّیِّۃِ فِی الْفَضَاءِ؟
مُنْذُ التَّخَلُّصِ مِنَ الْاِسْتِعْمَارِ الْاِنْجِلِیْزِيِّ لَاتَزَالُ الْحُکَّامُ الطُّغَاۃُ تُحَاکُ ضِدَّنَا مُؤَامَرَاتٍ وَدَسَائِسَ ِلِاسْتِئْصَالِ جَذُوْرِنَا،وَکُلُّ مَایَتَصَرَّفُہٗ بِنَا الْحُکَّامُ الْھِنْدِیَّۃُ بِإِیْعَازِ الْمُنَظَّمَاتِ الْھِنْدُوْسِیَّۃِ الْمُتَطَرِّفَۃِ جُلٌّ عَنِ الْوَصْفِ،فَأَیْنَ الْاِسْتِقْلَالُ؟


یَاأَیُّھَاالْمُوَاطِنُوْنَ


عَمْلِیَاتُ قَتْلِ الْنُفُوْسِ الْأَبْرِیَاءِ وَالسَّلْبِ وَھَتْکِ الْعِرْضِ وَھَدْمِ الْمَنَازِلِ وَالْإِحْضَارِفِی قَفْصِ الْاِتِّھَامِ بِلَاجَرِیْمَۃٍ وَسَفْکِ الدِّمَاءِ ِلأَتْفَہِ الْاَسْبَابِ لَاتَزَالُ تُمَارَسُ فَنَحْنُ(بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّنَا نَحْتَفِلُ بِعِیْدِ الْاِسْتِقْلَالِ مِنَ السَّیْطَرَۃِ الْأَجْنَبِیَّۃِ)مُصَفَّدُوْنَ بِقُیُوْدِ الْعُبُوْدِیَّۃِ وَأَغْلَالِھَا حَتّٰی الآنَ فَأَیْنَ الْاِسْتِقْلَالُ الْحَقِیْقيُّ الَّذِیْ کُنَّانَطْلُبُہٗ حَقَّ الطَّلَبِ؟اَلْمَصَائِبُ وَالْعَرَاقِیْلُ وَالْمَوَانِعُ تَزْدَادُ یَوْمًا فَیَوْمًا لَایُمْکِنُ إِحْصَائُھَاعَلَی الْأَنَامِلِ۔

یَاأَبْنَاءَالْمُسْتَقْبِلِ

فِیْ بَعْضِ مَنَاطِقِ الْھِنْدِ یُعَانِی الْمُسْلِمُوْنَ فِی ھٰذِہٖ الْأَیَّامِ أَنْوَاعًا شَتّٰی مِنَ الظُّلْمِ وَالْاِضْطِھَادِ۔
مِنْ ذَاکَ عَمَلِیَّۃُ ھَدْمِ بُیُوْتِ الْمُسْلِمِیْنَ بِالْجَرَّافَاتِ (اَلْبُلْڈُوْزَرَاتْ)بِلَاسَبَبٍ مُبَرِّرٍ وَبِلَا سَمَاحِ قَانُوْنٍ۔
وَمِنْ ذَاکَ حِرْمَانُ الْمُسْلِمِیْنَ مِنْ حُقُوْقِھِمِ السِّیَاسِیَّۃِ وَالْوَطَنِیَّۃِ،کَمَنْعِھِمْ مِنَ التَّصْوِیْتِ وَالْاِشْتِرَاکِ فِی الْاِنْتِخَابَاتِ۔
وَمِنْ ذَاکَ مُحَاوَلَۃُ الْاِسْتِیْلَاءِ عَلیٰ أَوْقَافِ الْمُسْلِمِیْنَ وَالْمُمْتَلَکَاتِ الْمَـوْقُوْفَۃِ فِی سَبِیْلِ اللہِ۔
وَمِنْ ذَاکَ إِثَارَۃُ الْفِتَنِ وَالْاِضْطِرَابَاتِ ضِدَّ الْمُسْلِمِیْنَ بِشَکْلٍ یَوْمِيٍّ عَبَرَوَسَائِلِ الْأَعْلَامِ وَالْقَوَانِیْنِ الْاِسْتِبْدَادِیَّۃِ۔
وَمِنْ ذَاکَ تَشْوِیْہُ صُوْرَۃِ الْعُلَمَاءِ وَالدُّعَاۃِ وَالْأَئِمَّۃِ وَالتَّضْیِیْقِ عَلَیْھِمْ وَمُحَاوَلَۃِ إِسْکَاتِ أَصْوَاتِ ضَمَائِرِھِمْ۔
وَمِنْ ذَاکَ اِنْ طَلَبَ أَحَدٌ بِحَقِّہٖ أَوْقَالَ کَلِمَۃَ حَقٍّ بَیْنَ یَدَی الْحُکُوْمَۃِ یُتَّھَمُ بِالْمَواطِنِیْنَ الْخَائِنِیْنَ وَالْاِرْھَابِیِّیْنَ،ثَمَّ یَقْبِضُوْنَ عَلَیْھِمْ وَیَسْجُنُوْنَ فِی زِنْزَانَاتٍ۔

یَاأَیُّھَاالْمُوَاطِنُوْنَ الْمُسْلِمُوْنَ


یَجِبُ عَلَیْنَا أَنْ لَانَنْسٰی أَسْلَافَنَا الْمُسَاھِمِیْنَ فِی حَرْکَۃِالْحُرِّیَّۃِ وَشُھَدَائَنَا الَّذِیْنَ سَلّمُوْا أَرْوَاحَھُمْ إِلیٰ بَارِئِھِمْ فِی سَبِیْلِ تَحْرِیْرِ وَطَنِنَاالْھِنْدِ،
عَلَیْنَاأَنْ نُقِیْمَ الْمَحَافِلَ لِإِِیْصَالِ الثَّوَابِ إِلیٰ أَرْوَاحِھِمْ الزَّکِیَّۃِ وَ الْمَجَالِسَ لِنُبَیِّنَ مَکَارِمَھُمُ الْجَلِیْلَۃَ فِیْھَا وَمَصَائِبَھُمُ الْجِسَامَ الَّتِی تَکَبَّدَھَا أَبْطَالُنَاالْمُسْلِمُوْنَ فِی حَرْبِ الْحُرِّیَّۃِ لِتَرْغِیْبِ الْأَبْنَاءِ فِی حُبِّ الْوَطَنِ فَلْيَكُنْ يَوْمُ الْاِسْتِقْلَالِ يَوْمَ دُعَاءٍوَيَوْمَ وَفَاءٍ،لَايَوْمَ لَھْوٍ وَغَفْلَۃٍ۔
کَذَالِکَ یَجِبُ عَلَیْنَاأَنْ لَانَنْسٰی أَبَدًافَضْلَ ھٰؤُلَاءِالْعُلَمَاءِالَّذِيْنَ سَجَّلُوْا بِدِمَائِھِمْ صَفْحَاتِ الْعِزِّ وَالْكَرَامَۃِ فِی بَابِ التَّارِیْخِ۔

یَارِجَالَ الدِّیْنِ لِنَسْرُدَ أَسْمَاءَبَعْضِ الْمُجَاھِدِیْنَ


مِنْھُمْ:اَلدَّاعِیَّۃُ الْإِسْلَامِیُّ
اَلْعَلَّامَۃُ فَضِلِ حَقْ اَلْخَیْرَآبَادِیْ،
اَلْمَلِکُ بَہَادُرْشَاہْ ظَفَرْ(اَلْمَلِکُ الْأَخِیْرُمِنْ مُغَلْ)
اَلْمُفْتِی کِفَایَتْ عَلیْ کَافِیْ،
اَلْعَلَّامَۃُ حَسْرَتْ اَلْمُوْہَانِی،
اَلْمُفْتِی عِنَایَتْ عَلِی اَلْکَاکُوْرَِوِیْ،
اَلْمُفْتِی صَدْرُ الدِّیْنِ آزُرْدَہْ،
اَلْخَوَاجَۃُ مِحْرَابْ شَاہْ اَلْگُوَالْیَارِی،
اَلْخَوَاجَۃُ قُطْبُ الدِّیْنِ اَلدَّھَلْوِيُّ،
اَلسَّیَّدْ مُحَمَّدٌقَاسِم شَاہْ اَلدَّانَاپُوْرِیْ،
اَلْعَلَّامَۃُ اَحْمَدُ اللہِ شَاہْ اَلْمَدْرَاسِیُّ،
مَوْلَانَافَیْضْ اَحْمَدْ الْعُثْمَانِی اَلْبَدَایُوْنِی،
اَلْمُفْتِی مَظْہَرْکَرِیْم اَلدَّرْیَاآبَادِیْ
نَوَّرَاللہُ ضَرَائِحَھُمْ وَجَعَلَ الْجَنَّۃَ مَثْوَاھُمْ،وَمَسَاعِیْھِمْ مَشْکُوْرَۃً وَنَتَّخِذُھُمْ قُدْوَۃً وَمِثَالًا ِلأَنَّھُمْ نَبَارِیْسُ لِلْأُمَّۃِ۔
کَذَالِکَ یَجِبُ عَلَیْنَاأَنْ نُقَدِّمَ تَارِیْخَنَا الزَّاھِرَ أَمَامَ الْأَجْیَالِ النَّاشِئِیْنَ عَلیٰ مَرِّ الْأَجْیَالِ وَأَبْنَائِنَا لِتَشْجِیْعِھِمْ عَلیَ التَّفَانِیْ وَالْمُغَامَرَۃِ بِالنُّفُوْسِ،
وَمِنْ نَاحِیَّۃٍ أُخْرٰی لَمْ یَزَلْ وَلَایَزَالُ الْمُؤَرِّخُوْنَ الْمُتَعَصِّبُوْنَ یُحَاوِلُوْنَ فَی تَحْرِیْفِ التَّأْرِیْخِ الْإِسْلَامِيِّ کَیْ تَتَلَاشٰی الْحَقَائِقُ التَّأرِیْخِیَّۃُ ِلأَسْلَافِنَا تَحْتَ أَکْدَاسِ صَفْحَاتِ التَّأرِیْخِ۔

یَاأَیُّھَاالْمُسْلِمُوْنَ الْغَافِلُوْنَ


إِلَّافَتَأرِیْخُنَاأَیْضًا یُنْدَرَسُ کَمَامَحَوْنَا تَأْرِیْخَ أَسْلَافِنَا وَأَبْطَالِنَا لَیْسَ الْعِلْمُ فِی کُتُبِنَا الدِّرَاسِیَّۃِ فَحَسْبُ،إِنَّ تَأرِیْخَ أَسْلَافِنَاأَیْضًا حَافِلٌ بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَۃِ وَالْحَیَوِیَّۃِ لِذَاإِنْکَبُّوْاعَلیٰ دِرَاسَۃِ تَأْرِیْخِھِِمْ۔

یَاأَبْنَاءَالْأُمَّۃِ الْإِسْلَامِیَّۃِ


فِی الْخِتَامِ اَرْجُوْمِنْکُمْ أَنْ تُحَلُّوْاأَوْلَادَکُمْ بِأَوْرَاقِ التَّارِیْخِ لَابِاالْمَجْھُوْرَاتِ وَالْمَلْبُوْسَاتِ الْفَاخِرَۃِ،اَدْعُوْاللہَ تَعَالٰی أَنْ یُّوَفِّقَنَا وَإِیَّاکُمْ لِلْعَمَلِ عَلیٰ مَاأَلْقَیْتُہُ أَمَامَکُمْ۔

   إن عثرأحد علی الأخطاء فالرجاءمنہ الإرشاد إلیھا برقمي الخاص

9895216427

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart