خُطْبَۃٌ عَرَبِیَّۃٌ

خُطْبَۃٌ عَرَبِیَّۃٌ

حَوْلَ الشَّخْصِیَّۃِ الْبَارِزَۃِ
اَلْإِمَامِ اَحْمَدَرَضَااَلْبَرِیْلَوِيِّ

  قام بالإعداد:
 مولانا غلام يزداني السعدي  الکٹیہاری 
شيخ الأدب العربي بدار العلوم أنوار رضا نوساری غجرات،الھند۔
 تحت إشرافِ سعدی عربک اکیڈمی(آن لائن ششماہی نحوی صرفی کورس برائے طلبہ وطالبات) 

رقم الاتصال:9895216427

 يُرْجَى مِنْ سَمَاحَتِكُمْ التَّكَرُّمُ بِنَشْرِ هٰذَا المَقَالِ عَلَى الوَاتِسَابْ وَالفَيْسْبُوك وَغَيْرِهِمَا مِنْ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ.

اَلْحَمْدُلِلہِ الَّذِی خَلَقَ الْإِنْسَانَ وَعَلَّمَہُ الْبَیَانَ اَلصَّلَاۃُ وَ السَّلاَمُ عَلیٰ خَیْرِخَلْقِہٖ مُحَمّدٍ وعَلی آلِہ أجمَعِین أمَّابَعْدُ فَاَعُوذُ بِاللہِ مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیْم بِسْمِ اللہِ الرّحْمٰنِ الرَّحِیمِ﴿وَمَن یُّوْتَ الحِکْمَۃَ فَقَدْ أُوْتِیَ خَیْرًاکَثِیْرًا وَمَا یَذَّکَّرُ إِلَّاأُوْلُو الأَلْبَابِ﴾صَدَقَ اللہُ العَظِیْمُ۔
 قَبْلَ کُلِّ شَیْءٍ أَرٰی مِنَ الأَحْسَنِ أَنْ نَتَلَذَّذَ بِالصَّلَاۃِ عَلیَ النّبِیٍّ ﷺ وَآلِہ أَجْمَعِیْنَ، صَلُّواعَلَیْہِ سَلَامًاتَسْلِیْمًا۔
 یَاأَیُّھَاالْعُلَمَاءُ الْأَجِلَّاءُ وَأَصْدِقَائِيْ الْأَحِبَّاءُ:

 لَقَدْ حَضَرْنَافِی ھٰذِہ الْحَفْلَۃِ الْمُبَارَکَۃِ الَّتِیْ اِنْعَقَدَتْ بِمُنَاسَبَۃِ الْاِحْتِفَالِ بِذِکْریٰ الْمُجَدِّدِ الْاَعْظَمِ الْبَرِیلَوِیِ نَوَّرَاللہُ مَرْقَدَہٗ،
  اَشْکُرُ عَلَی الْجَمْعِیَّۃِ الَّتِی عَقَدَتْ ھٰذِہ الْحَفْلَۃَ الْمَیْنُوْنَۃَ لِنِیْلِ الْفُیُوْضَاتِ وَالْبَرَکَاتِ السَّرْمَدِیَّۃِ، وَأَنْتُمْ حَضَرْتُمْ فِیْھَا اِبْتِغَاءَوَجْہِ اللہِ الْکَرِیْمِ، فَجَزَاکَ اللہُ أَحْسَنَ الْجَزَاءِ۔
 یَاأَیُّتھَاالْاخْوَۃُ فِیْ اللہِ:

اَلإِمَامُ اَحْمَدُرِضَا کَانَ قُدْوَۃَ الْأَنَامِ، وَفَخْرَ الْإِسْلَامِ وَتُرَاثًا عِلْمِیًّالِلْعَالَـمِ،وُلِدَإمَامُ أَھْلِ السُّنَّۃِ اَلْإِمْامُ اَحْمَدُرِضَا الْحَنَفِیُّ الْقَادِرِیُّ الْبَرَیْلَوِیُّ فِی أُسْرَۃٍ أَفْغَانِیَّۃٍ مَیْسُوْرَۃٍ فِیْ مَدِیْنَۃِ بَرَیْلِی بِوِلاَیَۃِ یُوْپِی الْعَاشِرَمِنْ شَوَّالَ الْمُکَرَّمِ عَامَ الثَّانِی وَالسَّبْعِیْنَ وَالْمِئَتَیْنِ وَأَلْفٍ ھِجْرِیًّااَلْمُوَافِقَ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَھْرِیُوْنِیُوْ سَنَۃَ السَّادِسِ وَالْخَمْسِیْنَ وَثَمَانِیَ مِأَۃٍ وَأَلْفٍ مِیْلَادِیًا،وَکَانَ حَنَفِیَ الْمَذْھَبِ وَقَادِرِیَّ الْمَشْرَبِ وَصُوْفِیًّا مِّنْ أَھْلِ السُّنَّۃِ وَالْجَمَاعَۃِ وَبَایَعَ بِیَدِ سَیِّدِنَا وَسَنَدِنَا الشَّیْخِ آلِ رَسُوْلِ الْأَحْمَدِیِّ بِالطَّرِیْقَۃِ الْقَادِرِیَّۃِ۔
أَیُّھَاالْإِخْوَۃُ:
ھٰذَامِمَّالَارَیْبَ فِیْہِ أَنَّہٗ قَدَّمَ لِلْأُمَّۃِ الْإِسْلَامِیَّۃِ بُحُوْثَہُ الثَّمِینَۃَ الرَّائِعَۃَ وَتَصَانِیْفَہُ الْعَظِیْمَۃَ وَمَوْسُوْعَۃً إِسْلَامِیَّۃً، وَمِنْ اَرْفَعِھَا وَاَشْھَرِھَا الْعَطَایَا النَّبَوِیَّۃُ فِیْ الْفَتَاویٰ الرَّضَوِیَّۃِ، کَنْزُالْإِیْمَانِ تَرْجَمَۃُ الْقُرْآنِ،اَلدَّوْلَۃُ الْمَکِّیَۃُ بِالْمَادَّۃِ الْغَیْبِیَّۃِ، وَحُسَّامُ الْحَرَمَیْنِ،جَدُّالْمُمْتَارِعَلیٰ رَدِّالْمُحْتَارِ، وَالتَّعْلِیْقَاتُ الْقَیِّمَۃُ عَلیٰ صَحِیْحِ الْبُخَارِیِّ۔
أَیُّھَاالْإِخْوَانُ فِی الْإِیْمَانِ:
وُلِدَ فِی اُسْرَۃٍ عَرِیْقَۃِ الْأَصْلِ وَالْحَسَبِ وَتَرَعْرَعَ فِی بَیْئَۃٍ عِلْمِیَّۃٍ صَالِحَۃٍ إِنَّہٗ کَانَ وَلِیَّا مِنْ بَطَنِ أُمِّہٖ وَلِیَّا مِنْ فِطْرَتِہٖ،سَمَّاہٗ جَدُّہٗ الْکَرِیْمُ الشَّیْخُ الْمُفْتِی رِضَاعَلِی خَانْ رَحْمَۃُ اللہِ عَلَیْہِ بِـ اَحْمَدَرِضَا بِھٰذَاالْاِسْمِ الشَّرِیْفِ اُشْتُھِرَفِی الآفَاقِ،أَخَذَالْعُلُوْمَ الدِّیْنِیِّۃَ مِنَ الْعَقْلِیَّۃِ وَالنَّقْلِیَّۃِ مِنْ وَالِدِہِ الْکَرِیْمِ اَلإِمَامِ الْمُفْتِی نَقِیْ عَلِی خَانْ الْقَادِرِیِّ۔
یَاأَیُّھَاالْمُسْتَمِعُوْنَ الْکِرَامُ:
أَکْمَلَ جَمِیْعَ الْعُلُوْمِ الْمُرَوَّجَۃِ وَھُوَاِبْنُ أَرْبَعَ عَشَرَۃَ سَنَۃً،وَأَصْبَحَ عَالِماًمُفَکِّرًا،فَقِیْھًابَاحِثًا،إِمَامًا کَبِیْرًا،مُتَضَلِّعًافِی الْعُلُوْمِ وَالْفُنُوْنِ ﴿ذٰلِکَ فَضْلُ اللہِ یُوتِیْہِ مَن یَّشَاءُ وَاللہُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِیْمِ﴾إِنَّہٗ کَانَ ذَکِیًا عَبْقَرِیًا حَتّٰی حَفِظَ الْقُرْآنَ الْمَجِیْدَ خِلَالَ شَھْرٍ وَاحِدٍ،اِعْتَرَفَ عُلَمَاءُ الْعَالَـمِ بِتَبَحُّرِہٖ وَتَجْدِیْدِہٖ بِلَاتَفْرِیْقٍ۔
یَاأَیُّھَاالْإِخْوَانُ فِی الدِّیْنِ:
إِنَّ الْإِمَامَ اَحْمَدَرِضَاالْبَرِیْلَوِیَّ نِعْمَۃٌ مِّنْ نِعَمِ اللہِ،مُعْجِزَۃٌ مِّنْ مُعْجِزَاتِ الرَّسُوْلِ،إِنَّ حَیَاتَہُ حَیَاۃٌ تُقْدَی بِھَا،وَطَرِیْقَۃُ رَّدِّہٖ عَلیٰ اعْتِرَاضَاتِ الْوَھَابِیِیْنَ وَالنَّجْدِینَ وَالسَّلْفِین وَغَیْرِالْمُقَلِّدِیْنَ طَرِیْقَۃٌ تَقْطَعُ،وَتَحْقِیْقُہٗ فِی الْفَتَاوٰی تَحْقِیْقٌ سَاطِعٌ ،وَاُسْلُوْبُہٗ عَدِیْمُ النَّظِیْرِ،وَدَلَائِلُہٗ غَیْرُ عَدِیْدَۃٍ،حُبُّہٗ لِلنَّبِيِّ حُبٌّ مَاأَحَبَّ اَحَدٌ غَیْرُہٗ مِنْ مُعَاصِرِہٖ،وَخِدْمَتُہٗ لِلدِّیْنِ خِدْمَۃٌ مَغْبُوْطَۃٌ، وَمَعْرِفَتُہٗ بِالْعُلُوْمِ لایُدَانِیْھَا اَحَدٌ وَلایُمْکِنُ أَن یُّحْصِیَھَا تَمَامًا، وَمُصَنَّفَاتُہٗ الْعِلْمِیَّۃُ الشَّرْعِیَّۃُ مَنَاطُ التَّحْقِیْقِ،وَذَکَائُہٗ الثّاقِبُ لاَیُضَاھِیْہٖ اَحَدٌ۔
یَاأَیُّھَاالْمُسْتَمِعُوْنَ الْکِرَامُ:
إِنَّہُ خَالِدُالذِّکْرِ لِأَنَّ کُتُبَہُ وَمُصَنَّفَاتَہُ تَتَکَلَّمُ عَنْہٗ،وَ فیِ حَیَاتِہٖ الظَّاھِرِیَّۃِ کَانَ مَرْجَعَ الْخَلْقِ، وَبَعْدَوَفَاتِہٖ یَسْتَفِیْضُ مِنْ فُیُوْضَاتِہٖ الرُّوْحَانِیَّۃِ النَّاسُ کُلُّھُمْ، نَحْنُ نُؤَسِّسُ جَامِعَاتٍ وَتَحْتَ کُلِّھَا کُلِّیَاتٌ وَمَعَاھِدٌ وَتَخْتَصُّ کُلُّ کُلِّیَاتٍ بِعِلْمٍ وَاحِدٍ فَکَمْ مِثْلَ ھٰذِہٖ الْجَامِعَاتِ الْعَالَـمِیَّۃِ کَانَتْ مُوْجُوْدَۃً فِی ذَاتِہٖ الْوَحِیْدِ۔
یَاأَیُّھَاالْحَاضِرُوْنَ الْکِرَامُ:
مُسْتَوٰی عُقُوْلِنَا عَاجِزٌ عَنْ إِحْصَاءِ عُلُوْمِہٖ کُلِّھَا ،کُلَّمَا یَبْدَأُالْمُتَعَمِّقُوْنَ فِی الْفُنُوِنِ وَالْمُحَقِّقُوْنَ إِحْصَائَھَا فَتَزْدَادُ وَاحِدٌ فَوْقَ وَاحِدٍ لِأَنَّہٗ کُلَّمَاأَخَذَ الْمجَدِّدُالْاَعْظَمُ قَلَمَہٗ فِی تَحْقِیْقِ أَیَّۃِ مَسْئَلَۃٍ لایَقِفُ حَتّٰی یُلْقِیَ ضَوْءًاعَلیٰ کُلِّ جَوَانِبِھَا،لَیْسَ مَوْضُوْعٌ فِی الْعَالَـمِ إِلَّا وَلَہٗ یَدٌ طُوْلیٰ فِیْہٖ وَلَیْسَ بِخَارِجٍ عَن نَّطَاقِہٖ۔
یَاعِبَادَاللہِ:
إِنَّہٗ کَرَّسَ حَیَاتَہُ الثَّمِیْنَۃَ الْجَلِیْلَۃَ لِأَثْمَنَ مِنْھَا وَأَرْفَعَ ھُوَمُحَافَظَۃُ کَرَامَۃِ الْإِسْلَامِ وَعَظَمَۃِ رَسُوْلِ اللہِ ﷺ۔وَاصْطَبَرَلِلْقِیَامِ بِھٰذِہِ الْإِنْجَازَاتِ الْمَفَاخِرِ عَلٰی مُکَافَأۃِ الْحُسُوْدِوَتَحَمُّلِ الْمَکَابِدِ وَمُؤَامَرَاتِ الْأَعْدَاءِ،إِنَّہُ جَاھَدَفِی سَبِیْلِ اللہِ أَکْبَرَ جِھَادٍ بِخُطْبَتِہٖ الْقَیِّمَۃِ وَمُصَنَّفَاتِہٖ الْمُـبَرْھَنَۃِ،بِھٰذِہٖ الْإِجْرَاءَاتِ الْوِقَائِیَّۃِ أَیْضًاحَافَظَ عَلیٰ إِیْمَانِ الْمُسْلِمِیْنَ وَعَقَائِدِھِمْ،وَحَرَسَ الزَّوَایَا الْإِسْلَامِیَّۃَ السُّنِّیَۃَ مِنْ ھُجُوْمِ الْأَعْدَاءِ عَلَیْھَا،وَصَانَ حُرْمَۃَ مَقَابِرِالْأَنْبِیَاءِ وَالْأَوْلِیَاءِ وَالصُّلَحَاءِ،وَأَقَامَ الْکَذَّابِیْنَ وَالدَّجَّالِیْنَ الْمُـفْتَرِئِیْنَ الْمُـتَقَوِّلِیْنَ بِإِمْکَانِ کِذْبِ اللہِ تَعَالٰی-سُبْحَانَہٗ وَتَعَالٰی عَمَّایَصِفُوْنَ-فِی قَفَصِ الْاِتِّھام وَکَشَفَ السِّتَارَ عَنْ وُجُوْھِھِمْ وَعَقَائِدِھِمِ الضَّالَّۃِ، وَأَخْبَرَالْقَوْمَ الْمُسْلِمَ عَنْ ضَلَالَتِھِمْ۔
یَاأَبْنَاءَالْأُمَّۃِالْإِسْلَامِیَّۃِ:
لِأَجْلِ ذٰلِکَ نَحْنُ-أَھْلَ السُّنَّۃِ وَالْجَمَـاعَۃِ -نُقَدِّرُہٗ وَنَحْتَرِمُہٗ وَنَحْتَفِلُ بِذِکْرَاہُ وَلَایَجْدِرُلِاَحَدٍ بِأَنْ یَّنْسٰی إِحْسَانَ ذٰلِکَ الْمُـحْسِن الْعَظِیْمِ وَلَایَتْـرُکُہٗ وَرَاءَظَھْرِہٖ۔إِنَّہٗ کَانَ مُتَّقِیًا،زَاھِدًا، عَالِمًـا، مُفْتِیا، حَافِظَ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِیْثِ، مُحَدِّثًا،عَلَّامَۃً،مُحَقِّقًااِسْلَامِیًّا، مُدَقِّقًا،مُفَسِّرًا، مُصَنِّفًا، مُتَکَلِّمًا ، مُدَرِّسًا، خَطِیْبًا، شَاعِرًا، وَاعِظًا، مُصْلِحَ الْقَوْمِ، مُبَلِّغًا، عَبْقَرِیًّا، مُتَدَیِّنًا ، مُحَافِظَ کَرَامَۃِ النَّبِیِّﷺ،سَیْفًامَسْلُوْلًا عَلَی مَنْ یَّجْتَرِئْ عَلَی الْھَتْکِ بِعِرْضِ الْإِسْلَامِ وَنَبِيِّ الْـمُؤْمِنِیْنَ ،وَمِثْلُنَا یَعْجِزُعَنْ إِحْصَاءِ أَوْصَافِہٖ۔
یَامَعْشَرَالْحَاضِرِیْنَ:
إِنَّ ذٰلِکَ الْمُـجَدَّدَالْأَعْظَمَ جَدَّدَدِیْنَ نِبِیِّہٖ الْأَفْخَمِ حَقَّ التَّجْدِیْدِ وَأْدَحَضَ عَقَائِدَ الْمُـفْسِدِیْنَ الرَّکِیْکَۃَ إِدْحَاضًا،وَرَدَّ عَلَی اِتِّھَامِ الْمُـتَّھِمِیْنَ رَدًّاحَاسِمًا مُبَرْھَنًابِالحُجَجِ الْمُـقْنِعَۃِ،وَأَثْبَتَ مَوْقِفَ أَھْلِ السُّنَّۃِ وَالْجَمَاعَۃِ بِالْقُرْآنِ وَالْأَحَادِیْثِ النَّبَوِیَّۃِ وَمَعْمُوْلَاتِ عُلَمَاءِأَھْلِ السُّنَّۃِ وَالْجَمَاعَۃِ۔
یَاأَیُّھَاالْمُسْتَمِعُوْنَ الْأَجِلَّاءُ:
إِنْ أَھْلَ الْھَوَی وَالْفِتَنِ أَثَارُوْافِی الْھِنْدِفِتَنًاوَشِقَاقًافِی صُفُوْفِ الْمُسْلِمِیْنَ کَیْ تَسْلُبَ إِیْمَانُھُمْ بِالْاِعْتِقَادِبِھَاأَوْتَضْعُفَ إِیْمَانُھُمْ بِاللہِ وَرَسُوْلِہٖ ﷺأَوْتَحْدُثُ الْفَسَادُ فِی أَرَائِھِمِ السَّلِیْمَۃِ وَفِی قُلُوْبِھِمِ الطَّیِّبَۃِ،لِکَیْ یَبْعَدُوْاعَنِ الدِّیْنِ الْحَنِیْفِ، وَالطَّرِیْقَۃِ الْغَرَّاءِ،وَأُسْوَۃٍ حَسَنَۃٍ،إِنَّ الْفِتَنَ الْمُـثَارَۃَ مِنْھُمْ لَاتُعَدُّ عَلیَ الْأَنَامِلِ لِأَنَّھَاغَیْرُعَدِیْدٍ لٰکِنِّی أَذْکُرُبَعْضًا مِّنَ الْفِرَقِ الضَّالَّۃِ لِلْمَعْرِفَۃِ بِقُوَّۃِ الشَّخْصِیَّۃِ الْبَارِزَۃِ الْمَـرْمُوْقَۃِ الَّتِی أَجَابَھُمْ جَوَابًامُسْکِتًا،مِنْھَا:
(۱)قَالَتْ جَمَاعَۃُ الدَّجَّالِیْنَ وَالنَّجْدِیِّیْنَ إِنَّ اللہَ یُمْکِنُ لَہٗ الْکِذْبَ-سبحانہ وتعالی عمایصفون۔
(۲)کَفَّرُوْا الْمُـعْتَقِدِیْنَ بِعِلْمِ غَیْبٍ لِلنَّبِیِّ ﷺ۔
(۳)جَوَّزُوْاوُجُوْدَنَبِيٍّ آَخَرَبَعْدَنَبِیِّنَا مُحَمَّدٍﷺ ۔
(۴)قَالَ النَّجْدِیُّوْنَ وَالْوَھَابِیُّوْنَ فِی کُتُبِھِمْ إِنَّ أُمَّۃَ النَّبِیِّ یَسْتَطِیْعُ أَنْ یُّسَاوِیَ وَیُعَادِلَ نَبِیَّہٗ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ۔ عَجَبًامِّنْ حِمَاقَتِھِمْ:اَلْأُمَّۃُ تَکُوْنَ أُمَّۃً بَعْدَ الْإِیْمَانِ بِالنَّبِیْ فَکَیْفَ تَکُوْنُ أَعْلٰی مِنْھُمْ۔
(۵)قَالُوْاإِنَّ الْأَنْبِیَاءَ وَالْأَوْلِیَاءَ وَالصَّالِحِیْنَ عَاجِزُوْنَ لَایَقْدِرُوْنَ عَلیٰ شَیْئٍ۔
(۶)قَالُوْاإِنَّ الَّذِیْنَ یَسْتَغِیْثُوْنَ وَیَسْتَعِیْنُوْنَ بِالنَّبِيِّﷺ أَشْرَکُوْابِاللہِ فَصَارَ الْمُسْتَغِیْثُوْنَ مُشْرِکِیْنَ،ھَیْھَاتَ ھَیْھَاتَ۔ حَاشَ لِلہِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ۔کُلُّ ھٰذِہٖ الْأَقْوَالِ خِلَافُ عَقَائِدِ أَھْلِ السُّنَّۃِ وَالْجَمَاعَۃِ۔
یَاأَیُّھَاالْإِخْوَانُ فِی الدِّیْنِ:
لَایَسْمَحُ لِی ھٰذَاالْوَقْتُ الْقَلِیْلُ بِالتَّفْصِیْلِ لِذَااِکْتَفیْتُ بِسَرْدِ بَعْضٍ مِّنْھَا،فَالآنَ اُرِیْدُاَنْ أُلْقِیَ ضَوْءًاعَلَی بَعْضِ الْجَوَانِبِ الثَّمِیْنَۃِ مِنْ حَیَاتِہٖ،إِنَّہٗ کَانَ وَلِیًّا صَاحِبَ الْکَرَامَۃِ کَمَا صَاحِبَ الْاِسْتِقَامَۃِ،إِنَّ الْقُرْآنَ أَثْبَتَ الْکَرَامَاتِ لِلْأَوْلِیَاءِ فِی قِصَّۃِ صَاحِبِ سُلَیْمَانَ عَلَیْہِ السَّلَامُ بِإِحْضَارِعَرْشِ بِلْقِیْس حَیْثَ وَرَدَ النَّصُّ فِی ذٰلِکَ قَالَ اللہُ تَعَالٰی﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾
بَعْدَعَوْدَۃِ الْإِمَامِ اَحْمَدَرَضَا اَلْبِرِیْلَوِيِّ مِنَ الْحَجِّ خَرَجَ مِنْ بَیْتِہٖ ذَاھِبًاإلٰی مَدِیْنَۃِ اَجْمِیْرَالشَّرِیْفَۃِ،إِنَّ ھٰذَاالسَّفَرَتَرَکَ لَنَاشَیْئًا یَمْلَؤُ بِالْحُبِّ وَالتَّقْدِیْرِ وَالْإِعْجَابِ، عِنْدَمَاوَصَلَ الْقِطَارُفیِ مَحَطَّۃِ’’فلورہ جنکشن ‘‘حَانَ وَقْتُ صَلَاۃِ الْمَغْرِبِ فَنَزَلَ إِمَامُنَاالْإِمَامُ اَحْمَدُ رَضَا الْبَرِیْلَوِيُّ مَعْ أَحْبَابِہٖ مِنَ الْقِطَارِ عَلَی الرَّصِیْفِ فِی مَحَطَّۃِ ’’فلورہ جنکشن ‘‘لِأَدَاءِ الصَّلَاۃِ،سَئَلَہُ أَحْبَابُہٗ وَرُفَقَائُہٖ قَائِلِیْنَ:یَاشَیْخَنَا لَیْسَ لَدَیْنَا وَقْتٌ مُتَّسِعٌ لِأَدَاءِ الصَّلَاۃِ بِالطُّمَانِیْنَۃِ فَقَدْ یَتَحَرَّکُ الْقِطَارُ،فَرَدَّعَلَیْھِمِ الْإِمَامُ صَلُّوْا بِالطُّمَانِیْنَۃِ لَنْ یُّغَادِرَ الْقِطَارُ حَتّٰی نُکْمِلَ الصَّلَاۃَ الْمَفْرُوْضَۃَ،وَجَعَلَ یُصَلِّی بِالْجَمَاعَۃِ عِنْدَمَا جَاءَ وَقْتُ مُغَادَرِۃِ الْقِطَارِجَعَلَ مُحَافِظُ الْقِطَارِ یُصَفِّرُ صَفَّارَۃَ التَّحَرُّکِ، أَدَارَالسَّائِقُ الْمُحَرِّکَ لٰکِنَّہٗ لَمْ یَتَقَدَّمْ إِلَی الْأَمَامِ وَلَوْشَعْرَۃً ثُمَّ جَعَلَ یُرَاجِعُہٗ إِلَی الْخَلْفِ فَیَتَقَھْقَرُإِلَی الْوَرَاءِ،لٰکِنَّہٗ لَایَتَقَدَّمُ إِلٰی الْأَمَامِ۔
یَاأَیُّھَاالسَّامِعُوْنَ الْکِرَامُ:
فَخَطَرَبِبَالِ رَئِیْسِ الْمَحَطَّۃِ الْبَرِیطَانِيِّ أَمْرٌمُھِمٌّ ھُوَ أَنَّ الْمُحَرِّکَ غَیْرُمُعَطِّلٍ فَبِمَ لَایَتَحَرَّکُ إِلَی الْأَمَامِ فَفِی تِلْکَ اللَّحْظَۃِ أَدْرَکَ ِبأَنْ یَّکُوْنَ ھٰھُنَاعَبْدٌصَالِحٌ وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِیَائِہٖ لِأَجْلِ ذٰلِکَ لَایُغَادِرُ الْقِطَارُ مِنَ الْمَحَطَّۃِ فَأَدَارَنَظْرَہٗ إِلَی الرَّصِیْفِ فَإِذَا بَعْضُ مِّنَ الرُّکَّابِ یُؤَدُّوْنَ الصَّلَاۃَ بِھُدُوْءٍ وَرَاحَۃِ الْبَالِ،فَحَضَرَعِنْدَہُمْ رَئِیْسُ الْمَحَطَّۃِ، وَتَأَثَّرَبِھٰذَاالْمَشْھَدِ الرُّوْحِيِّ وَجَعَلَ یَنْتَظِرُفَرَاغَہٗ مِنَ الصَّلَاۃِ، بَعْدَمَا تَمَّتْ صَلَاۃُ إِمَامِنَا قَالَ لَہٗ الْمُدِیْرُبِکُلِّ أَدَبٍ وَاِحْتِرَامٍ یَاسَیْدِيْ:اَلنَّاسُ یَنْتَظِرُکَ وَالْقِطَارُلَایَتَحَرَّکُ بِدُوْنِکُمْ فَلْیَتَفَضَّلْ فِی الْقِطَارِ،فَرَکِبَ إِمَامُنَا الْقِطَارَ وَقَالَ سَیَنْطَلِقُ الْقِطَارُبِإِذْنِ اللہِ ثُمَّ صَفَّرَ الْقِطَارُوَجَعَلَ یَتَقَدَّمُ حَتّٰی وَصَلُوْاإِلٰی أَجْمِیْرَ الشَّرِیْفَۃِ،وَفِی نَاحِیَّۃٍ أُخْریٰ حِیْنَمَاشَاھَدَ رَئِیْسُ الْمَحَطَّۃِ ھٰذِہِ الْوَاقِعَۃَ الْعَظِیْۃَ بِأُمِّ عَیْنَیْہِ تَغَیَّرَتْ حَیَاتُہٗ الدُّنْیَوِیَّۃُ وَأَشْرَقَ وَجْھُہٗ تَنَوَّرَقَلْبُہٗ بِمَحَبَّۃِ نُوْرِالْإِسْلَامِ، فِی صَبَاحِ الْیَوْمِ التَّالِی اِسْتَیْقَظَ مِنْ نَوْمِہٖ،رَافَقَ أَھْلَہٗ وَخُدَّامَہٗ حَتّٰی بَلَغُوْاإِلٰی ضَرِیْحِ مُعِیْنِ الدِّیْنِ الْأِجْمِیْرِيِّ وَکَانَ الْإِمَامُ یُلْقِی خُطْبَۃً فِی مَسْجِدِ شَاہْ جَہَاںْ ،اِسْتَمَعَ الرَّئِیْسُ خُطْبَتَہٗ اِسْتِمَاعًا وَتَأَثَّربِھَا کَثِیْرًا وَبَعْدَمَا تَمَّتْ الْخُطْبَۃُ اِقْتَرَبَ الْمُدِیْرُ وَقَبَّلَ یَدَ الشَّیْخِ وَأَسْلَمَ بِیَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدرَضَا اَلْبَرِیْلَوِيِّ رَحْمَۃُ اللہِ عَلَیْہِ۔وَصَارَاِسْمُہٗ الْإِسْلَامِيُّ ’’عَبْدالْقَادِرِ‘‘وَکَانَ اِسْمُہٗ الْإِنَجَلِیْزِيُّ ’’رَابْرَٹْ‘‘۔
یَاأَیُّھَاالْحَاضِرُوْنَ الْکِرَامُ:
ھٰذِہٖ الْوَاقِعَۃُ دَلَّتْ عَلٰی اِسْتِقَامَتِہٖ عَلیٰ أَدَاءِوَاجِبَاتِ الدِّیْنِ وَکَذَاعَلیَ الْاِھْتِمَامِ بِالْمُحَافَظَۃِ عَلَی الصَّلَاۃِ الْمَفْرُوْضَۃِ،وَظَھَرَأَمَامَکُمْ -یَامَعْشَرَ الشَّبَابِ-أَھْمِیَّۃُ الصَّلَاۃِ وَمَکَانَۃُ مُقِیْمِھَاعِنْدَاللہِ حَیْثُ أَوْقَفَ اللہُ تَعَالَی الْقِطَارَلِأَجْلِ عَبْدِہٖ حَتیّٰ یُکْمِلَ عَبْدُہٗ عِبَادَۃَ الْمَعْبُوْدِ الْحَقِیْقِيِّ۔
یَاجَمَاعَۃَ الْمُسْلِمِیْنَ:
اُرِیْدُأَنْ اُبَیِّنَ أَمَامَکُمْ أَوْقَعَ مِنَ الْوَاقِعَۃِ السَّابِقَۃِ وَھٰذِہٖ الْوَاقِعَۃُ تُدْھِشُ عُقُوْلَکُمْ وَأَوْضَحُ دَلَالَۃً عَلیٰ قُدْرَۃِ اللہِ الْبَاھِرَۃِ فِی إِیْقَافِ الْوَقْتِ لِلْإِمَامِ اَحْمَدَ رَضَااَلْبَرِیْلَوِيِّ تَشْرِیْفًالَہُ وَکَذَاتُخْبِرُعَنْ مَکَانَتِہٖ السَّنِیَّۃِ عِنْدَ رَبِّہٖ الْبَدِیْعِ۔
فِی یَوْمٍ مِّنَ الْأَیَّامِ اِسْتَیْقَظَ إِمَامُنَاالْمُجَدِّدُ اَلْبَرِیْلَوِيُّ لِأَدَاءِ صَلاۃِ الْفَجْرِفِی آَخَرِالْوَقْتِ وَکَانَ فِی حَاجَۃٍ مَاسَّۃٍ إِلَی الْاِغْتِسَالِ لِأَنَّہٗ مُحْتَلِمٌ،وَقَامَ أَوَّلًا بِالتَّطْھِیْرِمِنَ النَّجَاسَۃِ ثُمَّ اِسْتَنْجَی وَاسْتَاکَ بِالْمِسْوَاکِ،وَفِی غُضُوْنِ ذٰلِکَ الْوَقْتِ وُضِعَ الْمَاءُ فِی الْحَمَّامِ لِلْاِغْتِسَالِ،وَقَبْلَ الدُّخُوْلِ فِی الْحَمَّامِ أَخْرَجَ سَاعَتَہٗ مِنْ جَیْبِہٖ وَنَظَرَالسَّاعَۃَ فَمَاکَانَ بَاقِیًالِطُلُوْعِ الشَّمْسِ إِلَّاعَشَرُدَقَائِقَ ثُمَّ وَضَعَھَاعَلیَ الْأَرْضِ ،وَبَعْدَ قِرَاءَۃِ الدُّعَاءِ دَخَلَ فِی الْحَمَّامِ،وَکَانَ الْجَوُّبَارِدًاقَارِسًا فَخَلَعَ الْمَلَابِسَ وَاحِدَۃً تِلْوَ الْأُخْرٰی۔بَیْنَمَا کَانَ یَغْتَسِلُ نَسِیَ تَمَامًابِأَنَّ الْوَقْتَ ضَیِّقٌ جِدًّا غَیْرُ مُتَّسِعٍ،غَسَلَ أَعْضَاءَالْوُضُوْءِ ثَلَاثًابِھُدُوْءٍثُمَّ اِغْتَسَلَ عَامِلًا بِالسُّنَّۃِ وَبَعْدَ فَرَاغِہٖ مِنْہُ جَفَّفَ شَعْرَہٗ بِالْمِنْشَفَۃِ حَتّٰی تَجَفَّتِ الْأَشْعَارُ۔
یَامُسْتَقْبِلَ الْأُمَّۃِ الْإِسْلَامِیَّۃِ:
بَعْدَ مَاخَرَجَ الْإِمَامُ اَحْمَدُرَضَا اَلْبَرِیْلَوِيُّ مِنَ الْحَمَّامِ وَقَعَ نَظْرُہٗ فِی سَاعِتِہٖ الْمَوْضُوْعَۃِ عَلَی الْأَرْضِ،فَقَالَ فِی نَفْسِہٖ مُتَأَسِّفًا رُبَّمَا فَاتَتْنِی الصَّلَاۃُ لٰکِنَّہٗ عِنْدَمَانَظَرَالْوَقْتَ اِنْدَھَشَ وَتَحَیَّرَفِی أَنَّ الْوَقْتَ لَمْ یَتَقَدَّمْ دَقِیْقَۃً وَاحِدَۃً مِنَ الْوَقْتِ السَّابِقِ،لَایَزَالُ عَشَرُدَقِائَقَ بَاقِیًاحَتَّی الآنَ کَمَاکَانَ قَبْلَ الْاِغْتِسَالِ،اَللہُ اَکْبَرُکَبِیْرًا،لَمْ یَتَغَیَّرْ شَیْءٌ وَ مَاطَلَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّی الآنَ،لِیَطْمِئِنَّ قَلْبُہٗ نَظَرَإِلَی الُأُفُقِ فَوَجَدَ الْوَقْتَ بَاقِیًا مُتَّسِعًا لِلْفَرْضِ وَالسُّنَۃِ أَیْضًا،فَأَدَّی صَلَاۃَ الْفَجْرِ بِطُمَانِیْنَۃِ الْقَلْبِ،بَعْدَالْفَرَاغِ مِنْھَاقَارَنَ سَاعَتَہٗ مَعَ سَاعَاتٍ اُخْرٰی مَشْھُوْرَۃٍ بِجَوْدَتِھَافَوَجَدَ وَقْتَ سَاعَتِہٖ طِبْقًا لِلسَّاعَاتِ الْأُخْرٰی وَظَھَرَبِالتَّسَاوِیْ بَیْنَھَا،وَسَاعَتُہٗ لَاتَوَقَّفَتْ وَلَاتَعَطَّلَتْ فَشَکَرَاللہَ جَزِیْلَ الشُّکْرِعَلٰی أَنَّہُ جَعَلَ لَہٗ تِلْکَ اللَّحْظَۃَ الْقَصِیْرَۃَ مُمْتَدَّۃً مُتَّسِعَۃً حَتّٰی تَمَکَّنَ مِنَ الْقِیَامِ بِھٰذِہٖ الْأَعَمْالِ الْکَثِیْرَۃِ فِی زَمَنٍ بِأَقَلَّ مِنْ ثَانِیَۃٍ وَجَعَلَ اللہُ لَہٗ الْوَقْتَ ذَابَرَکَۃٍ عَظِیْمَۃٍ۔
یَاأَیُّھَاالْمُسْتَمِعُوْنَ الْکِرَامُ:
ھٰذِہٖ حَقِیْقَۃٌ لَارَیْبَ فِیْھَا أَنَّ قِیَامَ ھٰذِہٖ الْأَعْمَالِ الْکَثِیْرَۃِ خِلَالَ عَشَرِدَقَائِقَ أَمْرٌ غَیْرُمُمْکِنٍ عَادَۃً، کَیْفُ یُمْکِنُ لِلْاِنْسَانِ فِی ھٰذَا الْوَقْتِ الْقَلِیْلِ مِنَ التَّطْھِیْرِمِنَ النَّجَاسَۃِ وَالْاِسْتَاکِ وَالْوُضُوْءِ وَالْاِغْتِسَالِ بِھُدُوْءٍ وَتَجْفِیْفِ الْأَشْعَارِوَارْتِدَاءِالْمَلَابِسِ وَأَدَاءِصَلَاۃِ الْفَجْرِمِنَ الْفَرْضِ وَالسُّنَّۃِ لٰکِنَّہٗ قِیَامُہٗ بِھٰذِہٖ دَلَیْلٌ عَلٰی قُدْرَۃِ اللہِ الْبَالِغَۃِ وَکَرَامَۃِ الْإِمَامِ اَحَمَدَرَضَا خَانْ اَلْبَرِیْلَوِيِّ حَیْثَ بَارَکَ اللہُ فِی الْوَقْتِ الْقَلِیْلِ حَتّٰی أَصْبَحَ أَدَاءُکُلِّ شَیْءٍمُمْکِنًابِسُھُوْلَۃٍ۔
یَاأَحِبَّائِي الْفُضَلَاءُ:
عَرَفْنَا بِأَنَّ مَعُوْنَۃَ اللہِ وقُدْرَتَہٗ تَجْعَلُ الْمُسْتَحِیْلَ مُمْکِنًا، وَمَایَبْدُوْلَنَامَسْتَحِیْلًافِی الظُّرُوْفِ الْعَادِیَۃِ یُمْکِنُ أَنْ یَّتَحَقَّقَ بِمَشِیْئَۃِ اللہِ کَمَاسَمِعْناأَنَّ اللہَ نَصَرَعَبْدَہٗ الصَّالِحَ وَمَنَحَہُ الْعِنَایَۃَ وَالْبَرَکَۃَ وَالْمَنْزِلَۃَ الرَّفِیْعَۃَ۔
لَقَدْ طَالَ الْکَلَامُ، وَفِی الْخِتَامِ أَدْعُوْاللہَ أَنْ یَّجَعَلَ لَنَا اِتِّبَاعَ طَرِیْقَۃِ أَھْلِ الْحَقِّ سَھْلًابِبَرَکَۃِ الْإِمَامِ اَحْمَدَرَضَا اَلْبَرِیْلَوِيِّ،نَوَّرَاللہُ مَرْقَدَہٗ وَیَنْفَعَنَا اللہُ بِعُلُوْمِہٖ فِی الدَّارَیْنِ۔

الملاحظۃ:
إِنْ أَحَدٌ مِنَ الدَّارِسِينَ عَثَرَ عَلَى أَخْطَاءٍ، فَالْرَّجَاءُ التَّكَرُّمُ بِالإِرْشَادِ إِلَيْهَا بِرَقْمِيَ الْخَاصِّ.:9895216427

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart